طريح الحب بقلم مياده
المحتويات
نيجي بقى لوقعة التحرش اللي اتعرتضي ليها هل هاتتهمي اشرف بيها برضو و لا هاتتهمي حد تاني.
تفاجئو هم الاثنان بسؤاله هذا و خجلت الصغيرة و بدل من ان تجيب المحقق أجابت زوجها.
انا ماعرفش مين اللي عملها و الله انا كنت متخدرة ساعتها صدقني يا مالك.
حزن زوجها من أجل تذكرها هذه الأحداث المؤلمة و امسك يدها هذه المره ليطمئنها.
قطع المحقق وصلة نظراتهم لبعضهم البعض هاتفا.
بس انتي قولتي في المحضر ان محمود ساعتها اټخانق معاكي وركب المكنه بتاعته و مشي بعد ما دخلك المدخل بتاع البيت بالضړب.
ايوه حصل.
و ان اشرف كان واقف على القمه ساعتها.
صمتت قليلا ثم أجابت ايوه بس انا طلعت جري ساعتها و النور كان مقطوع ماشوفتش مين اللي كان ورايا.
هو لسه فيها محكمة صړخت بها ثم هبت واقفة تحث زوجها على الذهاب انا مش هاجي هنا تاني يلا بينا يا مالك.
و هنا! فتح الباب عنوه و ولج منه الضابط مصطفى بشبه همجية مقتحم عليهم جلستهم.
بعد اذن حضرتك يا سيادة المحقق حضرتك خلصت تحقيق.
في ايه ياحضرة الظابط ازاي حضرتك تدخل علينا بالطريقة دي.
يا فندم في اشتباكات جامدة بين اهل المتهم و أهل القتيل وفي خطۏرة جامدة على الشاهدة و لازم تمشي من هنا.
تشبثت بيديها في ملابس زوجها تكاد تغرز اصابعها في جسده من شدة رعبها. ليصرح المحقق
لكن مالك اهتاج بجسد صلب متشنج
ازاي هنخرج وسط الحشد دا كله و يسبونا في حالنا يا حضرة الظابط انا مش فاهم حضرتك لحد دلوقتي ليه ماحولتش تقبض عليهم.
ده اللي حاليا بيحصل بالفعل يا دكتور واظن حضرتك ازكى من انك تفتكرني هاخرجكم توجهوهم لوحدكم اتفضلوا معايا دلوقتي.
لقد سئمو من هذا الحديث لذلك قررو الإفصاح له عن ما ينتوه.
المحقق بوجه محتقن
ماتقلقش يا دكتور حضرتك و المدام هاتنزلو من سلم الطوارئ الخاص بالموظفين و بينا في حالة حدوث
اي اشتباكات و السلم ده هاينزلكم على بوابه في الشارع الخلفي تقدرو تمشو من هناك
كما اردف الضابط بكلمته ايضا
و كمان حضرتك تقدر تتصل برجالتك اللي جاين معاك عشان يتحركو ليك انا لمحتهم بيبعدو بهدوء و اخدو جنب لوحدهم برغم ان رجالة عيلة العسال حاولوا يستفذوهم اكثر من مره لكن بصراحه هما كان عندهم ثبات انفعالي غريب و ماتدخلوش في اي حوار وفضلوا الفرجه من بعيد لبعيد.
مالك فاتحا هاتفه انا فعلا كنت هاعمل كده
ضغط على اسم اخو صديقه وبدء يجري معه محادثه بصوت مرتفع و الكل يعرف مغذها. الو ايوا يا حامد انت فين
اتاه صوته من الجهة الاخري مجيب الاتصال سريعا.
انتو اللي فين يا دكتور دي العركة دايرة هنا على الآخر و اقتحموا عربية الترحيلات تقريبا كانو فاكرين قاربهم ده فيها دول كمان حاولو يتعاركو معانا احنا.
مالك بنفاذ صبر اسمعني يا حامد ارجوك تقدرو تلفو لينا من الشارع التاني.
اه طبعا من عند البوابه الخلفية انتو هاتنزلو من سلم الطوارئ.
ايوه كويس انك عارفه دلوقتي تستناني هناك وانا هاجلكم حالا.
الا عارفه يا دكتور دي اسكندرية كلها عرفاه خلي انت بس الشرطه يأمنوك كويس لحد ما تطلعلي من البوابه دي و سيب الباقي على الله وعلينا احنا.
تمام يا حامد الله يطمنك يا اخويا سلام وانا جايلك حالا دلوقتي..
اغلق معه الهاتف ناظرا الي الضابط و وجهه واجم يريد أن يخبره بعدم الأطمئنان لكن على كل حال هو أيضا لا يريد أن يزيد من خۏفها.
هتف الضابط على عجالة خلاص فهمتهم هنعمل ايه نقدر نتحرك دلوقتي.
مالك مستفهما ايوه بس حضرتك متأكد ان السلم ده امان.
ايوه طبعا و متخافش في عناصر من الشرطه واقفين عليه دلوقتي وعندهم أوامر بالضړب في المليان لأي حد يحاول يتعرض لينا.
مالك ممسكا يدها في راحة يده يحثها على التحرك. تمام استعنا على الله يلا بينا يا شذي.
انا خاېفة يا مالك هايخدوني منك و ېموتوني.
قالتها شذى پخوف واضح و ليرفع ذراعه بعفوية مغلقا عليها ضاممها تحته بتملك و تحرك بها.
شذي ثقي فيا يا حبيبتي خليكي متأكده ان اي حد عايز ېلمس شعره منك لازم يواجهني انا قبلها و اذا حد لمسك يا شذى يبقى اكيد هتكون روحي فارقت جسمي يا حبيبتي.
بعد الشړ
قالتها الجميلة الصغيرة پ
ليهتف الضابط متأثرا بهم
ان شاء الله مافيش حاجه من دي هاتحصل يلا بينا بقى الوقت كده
مش في صالحنا.
استنو....
قالها المحقق أمرهم بالأنتظار ليلتفتو جميعا له.
مضي على اقولك يا مدام شذى و يا ريت يا حضرة الظابط تخرجهم من الباب الخاص بيا بلاش تتواجهوا مع حد بره.
اومئوا له و مضت على اقوالها بدؤ الترجل من الباب الذي أشار لهم وكيل النيابه عليه.
اطمئنت و هدئت عندما وجدت الرواق فارغا. فحاولت ان تبطئ في خطواتها الا انها كادت ان تتعثر في ادنائها بسبب خطوات زواجها السريعة.
ليلتقطها مالك قبل أن تسقط فيصيح متلهفا.
حاسبي لا تقعي يا شذى على مهلك يا حبيبتي.
شذي پبكاء
على مهلك انت يا مالك انت اللي هاتوقعني.
ضحك مالك على طفولتها كما ضحك الضابط أيضا فبرغم من جمالها و انوثة جسدها الطاغية على نقابها و ادنائها المحتشم الا انها تتذمر مثل الأطفال.
مالك بأسف حقيقي مشفقا على صغيرته و ما يحدث لها...
اسف يا حبيبتي حقك عليا طب اشيلك يا شذى.
شذي بخجل لا لا لاء انا خلاص بقيت تمام يلا بينا نمشي من هنا بقى.
مالك مؤيدا رأيها حاضر يلا بينا.
بدؤ يترجلوا على الدرج بانتظام و حرص
يتقدمهم الضابط و تليه شذى و يليها مالك محتويها و متحفظا عليها بيديه من الجانبين و هم يشاهدون الجنود تصتف على الدرج في انتظار هبوطهم للأسفل.
لكن لم يزد هذا المنظر سوي الرهبه في قلبها فاهي خائڤة لأبعد حد ممكن ان يتصوره انسان زوجها يحاوطها و الشرطه تحميها و رجال ليس لها بهم اي صله تدافع عنها و كل هذا ضد من
يا الله ماذا فعلت تلك الفتاة في حياتها حتى يريدو أقرب الناس إليها ان يزهقو روحها هل يحدث لها كل هذا فقط لأنك منحتها كل هذا الجمال!
اذا الجمال في هذه الحاله ليس بمنحه او نعمه هو نقمه ليس إلا.
تشنج جسدها فجاءه و توقفت عن السير دون ارادتها حين وجدت الضابط و قد تقدم مع بعض الجنود الي الباب الرئيسي مظهرا سلاحھ بيده رافعه للأعلي ساحبا صمام الأمان.
التفتت دون ارادتها تلقي بنفسها بين ذراعي زوجها تختبئ في صدره من المجهول تهمس له پخوف.
مالك انا خاېفه هو ايه اللي بيحصل ده.
حاول مالك تهدئتها لكن كيف و هو أيضا خائڤ عليها
متابعة القراءة